سعاد الحكيم

319

المعجم الصوفي

163 - الحدّ الفاصل انظر « انسان كامل » 164 - الحرّ في اللغة : « الحاء والراء في المضاعف له أصلان : فالأول ما خالف العبودية وبريء من العيب والنقص . يقال هو حر بين الحررية والحرية والثاني : خلاف البرد ، يقال هذا يوم حرّ ويوم حار . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « حر » ) في القرآن : ورد الأصل « حر » في القرآن بالأصلين اللغويين السالفين : ( أ ) في مقابل العبودية « وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ » [ 4 / 92 ] « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ . . . » [ 2 / 178 ] ( ب ) الحرّ في مقابل البرد . « قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ . . . » [ 9 / 81 ] عند ابن عربي : يأخذ ابن عربي الحرية في مقابل العبودية للعالم ، لان الانعتاق أو التحرر من العبودية للعالم ممكنة ، بل مطلوبة عند الشيخ الأكبر والصوفية عامة ، اما أن تؤخذ الحرية في مقابل العبودية للحق فهذا ما لا يمكن الانعتاق عنه مطلقا ، فالانسان لا ينفك عن عبوديته للحق . بل لا يتحرر الا في كمال العبودية الحقة . فالعبد الكامل هو الحر . انظر « العبد الكامل » يقول ابن عربي : ( 1 ) « . . . فالحرية عند القوم [ الصوفيّة ] من لا يسترقه كون الا اللّه ، فهو حر عن ما سوى اللّه ، فالحرية عبودية محققة للّه . . . » ( ف 4 / 227 )